العودة   منتديات شباب كول > منتديات شباب وبنات > أفلام الموسم

شارك هذا الموضوع على الفيس بوك
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #2 (permalink)  
قديم 04-30-2010, 10:08 PM
 
افتراضي

مي سليم: حسدوني بسبب «الديلر».. والنبوي تسبب في «تورم» وجهي وجسدي

رفضت الأردنية مي سليم أن تصنع نجوميتها شائعات كاذبة، وأن تبتذل موهبتها في أغنيات أو أدوار تخصم من احترامها لنفسها وتعيش الآن حالة من السعادة البالغة بسبب قرب عرض فيلمها الجديد “الديلر” خلال الأيام القادمة، ويشاركها بطولته أحمد السقا، وخالد النبوي، وقرب طرح ألبومها الجديد “لينا كلام بعدين”، نهاية مايو المقبل.
أعربت مي عن سعادتها بقرب عرض “الديلر” تجربتها الأولى في السينما بعد توقف شهور عانت خلالها الإحباط، لدرجة إنها لزمت البيت ولم تكن تستجيب للظهور في الفضائيات أو إجراء أي حوارات صحافية حيث لم يكن لديها كلام يقال وزاد إحباطها تأخر طرح ألبومها الجديد مما جعلها تؤمن بالحسد لاسيما وأن الفيلم من الإنتاج الضخم ووصلت ميزانيته إلى 25 مليون جنيه ويشاركها بطولته فريق عمل قوي ومن تأليف مدحت العدل والانتاج لمحمد حسن رمزي.
وقالت: هذا الفريق ساعدني في تجسيد دوري خاصة أحمد السقا الذي تعب معي كثيرا، وكذلك المخرج أحمد صالح الذي وجهني هو ومساعده سيف وكانا يشرحان لي دوري لقطة لقطة.


خوف ونسيان

وتذكر مي أنها في أول يوم تصوير كانت خائفة، ونسيت دورها رغم حفظها له، وظلت مدة طويلة تحاول أن تتذكره، لكن كل من كان في الأستديو وقف بجوارها وساندها، وأعطاها الثقة إلى أن هدأت، واستطاعت تأدية المشهد بشكل طبيعي وقوبلت بالتصفيق.
وأكدت مي أنها أحبت دورها في الفيلم لأنه بعيد تماما عن شخصيتها وتعبت في تجسيده ومارست من خلاله تمثيلا حقيقيا، وهو دور راقصة فنون شعبية أسمها “سماح” تعيش في حي القلعة وتسافر إلى أكثر من بلد، وترتبط بقصة حب مع أحمد السقا لكنها تقع ضحية لإدمان المخدرات، وتحدث لها مواقف عديدة.
وأشارت الى إنها بعد أن قرأت السيناريو جلست مع كثير من راقصات فرق الفنون الشعبية، وانبهرت بهن وهذه الجلسات أفادتها كثيرًا.
ونفت مي سليم ما تردد عن أنها تؤدي دور راقصة استربتيز، وأن الدور يتضمن كثيرا من العري والإغراء مما جعل كثيرا من الممثلات يرفضن تمثيله وقالت: هذه شائعات ولا توجد مشاهد مخلة وانا لست من مطربات العري أو الإثارة، وتشهد على ذلك الكليبات التي قدمتها منذ بدأت رحلتي الفنية وحتى الآن، وأمر طبيعي ألا أبدأ مشواري السينمائي بمشاهد عري، وخلال أيام وبعد عرض الفيلم سيرى الجمهور أن الدور خال تماما من أي عري أو إثارة وقد تضايقت لكثرة الشائعات التى ترددت حول دوري في الفيلم وربما هناك من يحسدني ويريد محاربتي لأن حجم دوري كبير ومحوري ومؤثر في الأحداث وأي ممثلة تتمنى أداءه وما يهمني أن أكون قد نجحت في تجسيد الدور وتوصيل رسالة الفيلم.
وعن كيفية أدائها لشخصية المدمنة قالت :حرصت على الذهاب الى أحد المستشفيات الخاصة لعلاج الإدمان، وجلست مع مدمنين ومع الأطباء وشرحوا لي طبيعة المدمن.
مشاهد رعب
وأكدت مي سليم ان فيلم “الديلر” كان صعبا ومن خلاله يقدم أحمد السقا أحد أهم أدواره، ويؤكد أنه ملك الأكشن وسيكون خالد النبوي مفاجأة الفيلم، ومن أصعب المشاهد مشهد المواجهة بينها وبين السقا فالمفترض أن “سماح” التي تلعب دورها تفترق عن حبيبها لمدة ثلاث سنوات، ثم يراها بعد أن أصبحت مدمنة فيصاب بالصدمة فكان الأداء صعبا وأيضا من المشاهد الصعبة عندما يأخذها السقا ويجريان أمام القطار، فكان السقا يجري بسرعة كبيرة وعليها أن تجاريه في الجري، والمصيبة أنهما كانا يجريان قريبين من القطار مما أصابها برعب، كما تعتبر كل مشاهدها مع خالد النبوي في منتهى الصعوبة، حيث أصر النبوي على أن تكون مشاهد الضرب حقيقية، مما أصابها بورم في وجهها وجسمها.
وحول إعتذارها عن مسلسلي “العار” و”العنيدة” والأخير تقوم ببطولته شقيقتها ميس حمدان قالت: هناك من كتب أنني اعتذرت عن دور إلهام شاهين في مسلسل “العار” وهذا كلام غير حقيقي، ويشرفني أن أقدم دوراً قدمته قبلي إلهام شاهين، وكنت أتمنى أن أنضم لأسرة مسلسل “العار” لكنني كنت مشغولة في إنهاء مشاهدي بفيلم “الديلر” كما كنت استعد لألبومي الجديد.
وأضافت: اما سبب إعتذاري عن مسلسل “العنيدة” فهو شقيقتي ميس التي نصحتني بألا أشارك في هذا العمل، لأنني ألعب دور شقيقتها في المسلسل وقالت لي “لا أرضى أن يكتب اسمك بعد اسمي خصوصاً بعد تقديمك بطولة مطلقة في فيلم “الديلر”.
وأكدت مي أنها كانت تتمنى التمثيل مع الراحل أحمد زكي، وأمنية حياتها الآن أن تمثل أمام عادل إمام ولو مشهدا واحدا.
“لينا كلام بعدين”
وقالت إن ألبومها الجديد سيطرح نهاية مايو وتتعاون فيه مع مجموعة من الشعراء والملحنين منهم أمير طعيمة ومحمد عاطف ومحمد رفاعي وجمال الخولي ونادر عبد الله وحسن عطية ومن الملحنين محمد يحيى ورامي جمال ومدين، وتامر علي، ومحمد رحيم، ومحمد الصاوي ومن الموزعين نادر حمدى وتوما وأحمد إبراهيم وأحمد عادل وهاني يعقوب ووسام عبد المنعم، وعرضت لها أغنيتان من الألبوم صورتهما تحت إدارة المخرج اللبناني محمود المقداد الأولى “ساكتالو” من كلمات أحمد بري وألحان محمد الصاوي والثانية “مين اللي قالك” من كلمات نادر عبد الله وألحان رامي جمال كما تستعد لتصوير أغنية ثالثة هي”لينا كلام بعدين” وهي “هيد” ألبومها الجديد.
وأرجعت مي تأخر الألبوم إلى شركة الإنتاج، فهو جاهز منذ فترة طويلة ولكنهم لم يطرحوه في الأسواق رغم أنها لم يطرح لها ألبوم منذ أكثر من عامين، وقد اضطرت الى أن تتنازل عن أجرها وكذلك فعل زميلها محمد نور مقابل طرح الألبومين.
وقالت إنها لن ترتبط مرة أخرى بأي شركة إنتاج لأنها فقدت الثقة بشركات الإنتاج بعدما عانت كثيرا.
دويتو مع ميس
وأكدت أنها حرصت على التواجد خلال الفترة الماضية بتقديم بعض الأغنيات المنفردة ففي رأس السنة قدمت أغنية “مشيت سنة” وهي دويتو غنائي يجمعها بشقيقتها ميس لينفيا بذلك أي خلافات بينهما، والأغنية كانت من كلمات حسن عطية ولحن كريم بغدادي وتوزيع وسام عبد السلام، كما طرحت أغنيتي “ساكتالو” و”مين اللي قالك” ورغم عدم تفضيلها للأغنيات المنفردة ورغبتها في طرح ألبوم كامل فإنها ترى أنه في حال وجود مناسبة مثل رأس السنة أو تأخر طرح الألبوم أو عدم وجود شركة انتاج للمطرب، فلا مانع من طرح أغنية منفردة.
زواج وإستقرار
وعن تصوير أغنية “مين اللي قالك” الدرامية قالت: كنت محصورة في منطقة الأغاني الشقية لكن بعد أن قدمت أغنية “فهمتك غلط” في ألبوم “احلوت الأيام” أعجب الناس بها وحققت نجاحاً، وهو ما شجعني على تقديم هذا اللون من الغناء، وظهرت طوال الكليب بلا مكياج، وكانت فكرة الكليب للمخرج محمود المقداد، واقتنعت بها.
وتتمنى مي سليم أن يكون عام 2010 مليئا بالنجاحات سواء على المستوى الفني أو الشخصي، فهي تحلم بنجاح فيلم “الديلر” وهي أيضاً متخوفة من رد فعل الجمهور والنقاد على أول أعمالها السينمائية، خاصةً بعد ما حققته من نجاح في الغناء، وعلى المستوى الشخصي تحلم بالزواج والإستقرار وهي خطوة مهمة خاصة أن الإستقرار يساعد الفنان على الإبداع بشكل أكبر، ويعطيه مزيدا من النضج.
  #3 (permalink)  
قديم 05-01-2010, 01:16 AM
 
Wink الرد الجديد

يا جماعة انا هعمل اية باعلان الفيلم لازم تطورو شوية وجيبوا الافلام المعروضة كاملة الحصرية علشان الكل يدخل مش بعد مدخل اجد ان اعلان فقط طيب منا كدا هاخد تاكسى ومش هدخل تانى يلا
ميدو النجعاوى
  #4 (permalink)  
قديم 05-27-2010, 09:04 PM
 
افتراضي

الف الف الف شكر على قبولى عضو طرفكم
  #5 (permalink)  
قديم 05-29-2010, 09:48 PM
 
افتراضي

شكرا لمجهودك المبزول في الاعلان
  #6 (permalink)  
قديم 06-02-2010, 07:05 PM
 
افتراضي

الف شكر على المساعدة
  #7 (permalink)  
قديم 06-10-2010, 10:33 PM
 
افتراضي

اتقدم بخالص الشكر والتقدير ولاكن التحميل منين
  #8 (permalink)  
قديم 06-19-2010, 03:48 PM
 
افتراضي

ممنوع وضع روابط تحميل وانتهاك حقوق الملكيه ويمكنكم وضع فيديوهات من موقع اليوتيوب



تحياتى




ميرووووووووو

التعديل الأخير تم بواسطة MERO ; 06-27-2010 الساعة 05:42 AM سبب آخر: ممنوع وضع روابط تحميل هذا انتهاك حقوق الملكيه يمكنكم وضع فيديوهات من اليوتيوب
  #9 (permalink)  
قديم 06-23-2010, 08:07 PM
 
افتراضي

شكراًًًًًًتسلم أيدك
  #10 (permalink)  
قديم 06-27-2010, 05:53 AM
 
Arrow

اخبار عن الفيلم



لأول مرة.. صور كواليس فيلم "الديلر" تكشف حقيقة خلاف خالد النبوى مع أحمد السقا





◄◄أطالب بتعديل الدستور بحيث يخرج الرئيس أو أى مسؤول من منصبه بعد فترتين
◄◄لا توجد خلافات على تتر «الديلر».. وعلاقتى بأحمد السقا أكبر من أى فيلم

بمجرد إعلان «اليوم السابع» على أيقونة خاصة على موقعها الإلكترونى عن فتح الباب لتواصل الجمهور وزوار الموقع مع الفنان خالد النبوى، تدفقت الأسئلة وتنوعت بين الأسئلة العامة والخاصة، كما حاول جمهوره الاستسفسار عن بعض الشائعات التى انتشرت فى الفترة الأخيرة ومنها توتر علاقته بالفنان أحمد السقا بسبب أفيشات وتترات فيلم «الديلر» الذى سيعرض يوم 15 مايو المقبل، وحرص الفنان خالد النبوى على الإجابة عن كل الأسئلة بلا حرج أو تردد على مدار ساعتين.

وكانت أولى كلمات النبوى لجمهوره «أشكر كل من توجه لى بسؤال، أو كتب عنى سواء بالسلب أو بالإيجاب، لأنى شعرت بأن الأسئلة والتعليقات من القلب، خصوصاً صاحب التعليق القائل «خد بالك المشوار طويل»، لأننى أعى فعلاً معنى هذه الجملة. كما أشكر كل الجمهور الذى يرسل لى على كل مواقع الإنترنت ومن بينها الجروب الخاص بى على موقع الفيس بوك، وأحب أن أعبر عن سعادتى بمستوى الأسئلة التى أرى أن أغلبها ذكى جداً».

◄◄ كثير من القراء تساءلوا عن أزمة فيلم «الديلر» ورغبتك فى عدم كتابة اسمك على التتر لوجود خلاف بينك وبين أحمد السقا؟
- لا توجد مشكلة على التتر، وعلاقتى بأحمد السقا أكبر من أى فيلم، ولم أتطرق إطلاقاً إلى ترتيب الأسماء، فالتعاقد بينى وبين محمد حسن رمزى منتج الفيلم تم منذ عامين و3 أشهر، وجرى الاتفاق على عدم كتابة اسمى فى التتر، وهو الأمر الذى أوضحه المنتج نفسه فى مجلة «أخبار النجوم»، وجريدة «الشروق»، والدليل أننى لم أتحدث مع الصحافة فى هذا الأمر مطلقا، وكنت أتمنى عدم الكلام فيه لأننى ضد مناقشة عقد أى فنان على صفحات الجرائد، وعموماً لست أنا من تحدث فى الأمر..

◄◄ ولماذا اشترطت عدم كتابة اسمك فى التتر؟
- احتراماً منى للسقا، وأرفض أن يعتبر البعض ما حدث خلافاً بينى وبين السقا لأن العلاقة بينى وبينه كبيرة وستظل كذلك.

◄◄ ما رأيك فى تناول الصحافة لأزمة فيلم «الديلر»؟
- الصحافة تناولته بشكل مهنى محترف واستعرضته من على لسان منتجه محمد حسن رمزى الذى أكن له كل الاحترام والتقدير، وكذلك سامى العدل الذى يشارك فى الإنتاج، والكاتب الكبير مدحت العدل الذى صاغ الشخصيات بشكل أمتعنا كثيراً.

ومن جانبى أرسل تحية إلى كل العاملين فى الفيلم، لأننا صورنا كثيراً من مشاهده تحت المطر والبرد القارس الذى لم يعتادوا عليه فى أوكرانيا، خصوصاً أن تلك الأيام تصادفت مع صيام شهر رمضان الكريم، وكان التصوير يمتد لساعات طويلة جداً، ونوعية المشاهد التى جرى تصويرها هناك كانت أكشن.

◄◄ القارئ أحمد فتحى: نفسى أعرف إلى متى ستظل السينما تعرض المشكلة فقط دون تقديم حلول؟
- لأن السينما ليس من وظيفتها تقديم الحلول، لكنها تسير وراء المجتمع وتعكس صورته ولغته، لذا فالحلول لابد أن تأتى من المجتمع نفسه أيضاً، ولو أن هذا المجتمع متطور فطبيعى أن تتقدم السينما تماماً مثل ارتقاء التعليم الذى يدفع الفنان للارتقاء بدوره.

◄◄ نسرين: إيه الدور اللى نفسك تقدمه؟
- لو أن القوانين والشرائع والمجتمع يسمح.. فأنا أتمنى تقديم شخصية سيدنا على بن أبى طالب، وسيدنا الحسين، وجيفارا، لما تتسم به هذه الشخصيات بالطابع الثورى، وأثروا فى البشرية، وتميزوا بالإخلاص لشعوبهم كما اتمنى تجسيد آكل لحوم البشر.

◄◄ شريف المهدى: لماذا تظهر بـ «الذقن» فى معظم أعمالك؟
- ضحك وقال: هذه ملاحظة جيدة جداً.. وقدرى أن الأدوار التى ظهرت فيها بهذا الشكل كانت تتطلب ذلك، لكن أوعدك أننى سأنتبه إلى هذا الأمر مستقبلاً.

◄◄قارئ: لماذا لا تهتم بتقديم البطولة الجماعية فى أفلامك؟
- أحبها جداً، وقدمتها فى فيلم «المصير»، و«إسماعيلية رايح جاى»، كما قدمت البطولة المشتركة فى فيلم «الديلر» مع صديقى أحمد السقا، لكن الإمكانيات الإنتاجية لتقديم هذه النوعية من البطولات ليست متوفرة عند جميع المنتجين، نظرا لارتفاع تكاليفها، كما أنه ليس من السهل أن تجد فى العمل الفنى أكثر من دور «حلو» يصلح لنجم معين أن يقوم به.

◄◄ أحمد فتحى: «معلش هسأل تانى».. نفسى أشوفك فى دور آكل لحوم البشر؟
- وأنا كمان أتمنى تقديم هذه النوعية من الأدوار، وأشكرك على تنبيهى لهذا الأمر.

◄◄ حسام حبشى: ابنتى تحب التمثيل، كيف أعرف أنها تمتلك موهبة حقيقية؟
- لوإنت شايف إن ابنتك موهوبة بجد، خليها تشوف مشهد من أى فيلم واطلب منها تأدية المشهد مرة أخرى.. وإن شاء الله تطلع موهوبة.

◄◄ سعيد: حدثنا عن فيلمك الأمريكى؟
- اسمه Fair game وسيعرض بالمسابقة الرسمية لمهرجان «كان» فى 20 مايو الجارى، ورغم أن دورى فيه صغير إلا أنه أكبر من دورى فى فيلم «The kingdom of heaven»، وحتى الآن لا أعرف عدد مشاهدى الحقيقية به لأننى لم أشاهد النسخة الأخيرة من الفيلم.

وأكثر ما جذبنى للسيناريو هو قصته التى تدور حول ظلم الاحتلال الأمريكى للعراق، إضافة إلى استعراض كذب الإدارة الأمريكية بشأن أسلحة الدمار الشامل، كما جذبنى للفيلم أنه بطولة الفنان «شون بن»، لما له من مواقف مشرفة تجاه القضايا العربية وضد إدارة «بوش»، فهو من قام بزيارة العراق فى ظل الاحتلال الأمريكى لها.

◄◄ محمود صالح: ما رأيك فيما حدث بين مصر والجزائر؟
- أنا ضد أى خلاف بين دولتين، وأنا مؤمن بالعروبة وبالعالم العربى، مثل إيمانى بالعلاقة المصرية الجزائرية، وعندما طلبت الاحتكام إلى القانون الدولى لإنهاء الأزمة كان هدفى هو أن يكون القانون هو المنظم لهذه الأمور، خاصة أننا فى القرن 21، ولا يصح أن تتسبب مباراة كرة قدم فى تحولنا إلى بلطجية، فنحن لدينا من المشكلات ما يكفى للتركيز فى البحث عن حلولها، ورغم ذلك فأنا أحترم مشاعر المصريين الذين أهينوا فى السودان، وأرجو من الجميع نسيان هذه الحادثة.

◄◄ حسام سعد: ما رأيك فى المطالبات بتعديل مواد الدستور 76 و77 و88؟
- أنا مع تغيير هذه المواد، وليس لمنصب رئيس الجمهورية فقط، وإنما مع جميع المسؤولين، فلا يحق لأى مسؤول مهما كان منصبه أن يجلس على الكرسى أكثر من مدتين حتى نعطى فرصة للأجيال المقبلة التى لها كل الحق فى تطوير البلد وفقا لرؤيتها الخاصة، وهذا الرأى ليس نابعا من الرغبة فى تولى المناصب، وإنما لحقنا فى المشاركة والتطوير، ومع هذا فأنا من أكثر المشددين على أن تكون هذه المشاركة وفقا للأسلوب الحضارى وليس باللجوء إلى التجاوز.

◄◄ حسام سعد: أين أنت من الحياة السياسية؟
- ضاحكاً.. إنت عاوز سياسة أكتر من كده؟!

◄◄ مونة: إنت مغرور؟
- ضاحكاً.. لأ أنا مش مغرور، لكن من كثرة تعرضى لهذا السؤال أفكر جدياً فى الغرور.

◄◄ أمية: بما أنك فنان عالمى ما هو دورك تجاه دينك؟
- أؤمن بأن الدين لله والوطن للجميع، وهى الجملة التى قالها صلاح الدين الأيوبى عندما دخل القدس منتصراً، وأرى أنه لابد أن نتعايش معا كمصريين فقط، ويظل المكان الطبيعى للدين فى دور العبادة والمنزل، فأنا أؤمن بأن الله لو أراد أن يخلق البشر جميعاً على دين واحد لفعل هذا، وإنما هناك حكمة عظيمة من اختلاف الأديان لا يعلمها غيره.

◄◄ منير: لماذا لا تخرج المخزون الكامل من طاقتك التمثيلية؟
- فعلاً.. أشعر أننى مازلت أمتلك قدراً كبيراً من الموهبة التمثيلية لم يتم استخدامها حتى الآن، لكننى أحاول التغلب على ذلك بتنوع أدوارى، ومن خلال فيلم «الديلر» أقدم شخصية أعتبرها قريبة من الشارع المصرى.

◄◄ عمر: لماذا لا تقدم السينما المصرية أفلاماً دينية مثلما تفعل هوليوود؟
- السينما المصرية لابد أن تعود لنهضة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضى، ولن يحدث ذلك قبل أن نتمتع بالحرية الكاملة فى مناقشة الموضوعات والقضايا الكبيرة «أقصد الرقابة طبعاً»، خاصة أن السينما المصرية لابد أن تعبر عن مشاكل الناس أكثر من ذلك.

◄◄ أحمد فتحى: لماذا لا تحصد السينما المصرية جوائز فى المهرجانات العالمية؟
- ومن قال ذلك؟!.. لقد حصل المخرج الكبير يوسف شاهين على جائزة العيد الخمسينى لمهرجان «كان» فى عام 1997 عن مجمل أعماله ومن ضمنها فيلم «المصير»، وأتمنى أن تحصد السينما الكثير من الجوائز العالمية خلال الفترة المقبلة، المهم أن نؤمن بدور السينما.

◄◄ محمد: ما تعليقك على مشاكل فيلم «المسافر»؟
- ليس عندى أى تعليق على كل ما نشر، كل ما أستطيع التصريح به هو أن الفيلم مهما بلغ حجم الخلافات عليه فقد حقق إنجازاً كبيراً جداً بوجوده فى المسابقة الرسمية لمهرجان «فينيسيا» أحد أهم 3 مهرجانات سينمائية فى العالم.
والمهم أيضاً أن فيلم «المسافر» إنتاج الدولة بعد 38 عاما من التوقف عن الإنتاج، مما يعد نجاحاً كبيراً. وعموماً أنا لست ضد من يختلف على الفيلم.

◄◄ سعاشى: من الأراضى المقدسة بتمنالك الخير والتوفيق وإن شاء الله بنشوفك من كبير لأكبر..
- أنا فى قمة سعادتى بهذا التعليق، وأقول له أحترم نضالكم فى الدفاع عن القدس.

◄◄ نسرين من أكثر الممثلات التى ترغب فى الوقوف أمامها؟
- أحترم كل زميلاتى وأقدرهن لكن علينا أن نفعل «الكاستينج» أو اختبار الكاميرا على ممثلينا مهما بلغ نجاحهم، حتى نتأكد من قدرتهم على خوض كل دور على حده، مثلما يحدث فى الخارج، فمهما بلغت نجومية الفنان يخضع إلى اختبار الكاميرا على الدور الذى سيقدمه فى الفيلم الجديد.

◄◄ لماذا لم نرك مع يسرا بعد «المهاجر»؟
- الوقوف أمام يسرا كان تجربة رائعة، وأتمنى أن تتكرر كثيراً.

◄◄ شريف المهدى: ليه أحلامنا ساذجة وليه الفن بيساعد على كده؟
- لا يوجد حلم مصرى من الأساس بخلاف مباريات كرة القدم، وللأسف هى ليست أحلاما دائمة لأنها مرتبطة ببطولة محددة المدة، ومن جانبى أدعو أن يتوحد الناس على حلم واحد مثل حلم الارتقاء بالتعليم، وهى الدعوة ذاتها التى أطلقها الدكتور فاروق الباز.

◄◄ياسر: هل تتحدث اللغة الإيطالية بطلاقة؟ وهو مادفعك للزواج من إيطالية؟
- أولاً، أنا لا أعرف كلمة واحدة باللغة الإيطالية. ثانياً، أنا زوجتى مصرية بنت مصرى أباً عن جد.

◄◄ محمد عمر: أين أنت من المسرح؟
- وهو فين المسرح؟!

◄◄ رامى محمود: إنت أهلاوى ولا زملكاوى؟
- أهلاوى جداً، لكن أحب أتفرج على شيكابالا، وأحب حسام حسن، وأحترم إنجازه مع فريق الزمالك خلال العام الجارى.

◄◄ محمد أبوالحسن: بتعمل إيه علشان تكون ناجح؟
- بشتغل وببذل مجهود كبير، ليس فقط من أجل النجاح، وإنما لأن المنتج الذى طلبنى للعمل معه ينفق أموالاً طائلة فى مقابلها من واجبى أن أقدم له عملا متميزا.

◄◄ياسمين: بعد رحيل المخرج يوسف شاهين من يستطيع الوصول إلى العالمية؟
- فى ناس كتير موهوبين، لكن لو زودت من عدد ساعات عملها يومياً بنفس القدر الذى كان يعمل به يومياً، أتصور أنهم سيتمكنون من الوصول إلى العالمية أيضاً.

◄◄ أمجد فهمى: ليه اختفيت عن السينما الفترة الماضية؟
- لم أختفِ لكن تصوير فيلم «المسافر» استمر عامين، وتصوير فيلم «الديلر» استمر أيضاً عامين، ومن جانبى لا أستطيع تصوير أكثر من عمل فى وقت واحد.

◄◄يوسف: لماذا لا تقدم الشخصيات التاريخية؟
- معقولة تسألنى أنا السؤال ده.. بقى بعد «المهاجر» و«المصير» و«مملكة الجنة» تقول كده، عموماً أنا أتمنى تقديم كل الأنواع التاريخى والأسطورى، أو القريب من رجل الشارع مثل شخصيتى فى فيلم «الديلر».

◄◄ هبة سيد: من مثلك الأعلى فى زمن الفن الجميل؟
- ضاحكاً.. ده على اعتبار إن الزمن ده وحش، لكن عموما فى ناس كتير من الأساتذه الكبار أتعلم منهم.

◄◄ منى: أنا شايفة إن فيك كتير من أحمد زكى وعبدالحليم حافظ.. إيه رأيك؟
- أنا بحب الاتنين جداً، وأتمنى تحقيق ربع ما حققوه.
 

مواضيع ذات صله أفلام الموسم


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: تحميل فيلم الديلر لاحمد السقا 2010 دى فى دى مجانا
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل برنامج Nokia_PC_Suite_6_84_10_3_ara_web مجانا MERO قسم برامج نوكيا 2 11-04-2010 11:21 PM
تحميل اغانى حمساويه مجانا MERO يوتيوب 0 03-23-2010 06:19 PM
تحميل برنامج Sopcast سوب كاست مجانا MERO برامج مجانية 0 03-08-2010 10:09 AM


الساعة الآن 07:52 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.

شباب كول

مشاركة ارباح ادسنس

اخبار مصر اليوم

حظك اليوم

منتديات شباب كول

مواقع صديقه

RSS

RSS 2.0

XML

MAP

HTMIL

sitemap

روابط للموقع

عمرة المولد النبوى - عمرة مولد النبى - افضل شركات السياحة

مشاهدة قناة صوت الشعب اليوم بث مباشر اون لاين